
بصعوبة كبيرة
أمكنني أن أثب على بعض راحتي
و أحاول الخلود إلى شيء من التفكير
ريثما تتبين سبيلنا
مرة أخرى
…
كان الليل جليسنا المدة
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||


بصعوبة كبيرة
أمكنني أن أثب على بعض راحتي
و أحاول الخلود إلى شيء من التفكير
ريثما تتبين سبيلنا
مرة أخرى
…
كان الليل جليسنا المدة

لعل وجه الشبه
الوحيد
بين الأيام الخوالي
و الأخرى المقبلات
هو
كر و فر حصاني الجواد
الذي كان يتعهد بهما نفسه
من حين صقيع
إلى حين قيظ
…

توسعت دنيانا
بعد ضربات موجعة
إلى أبعد ما يمكن أن يحتاج إليه
أصناف الأسياد
و الأجياد معا

و صار بإمكاننا الجمع بين
شمس الضحى
و سناء البدر
بين يدي مخلوق واحد
…
نعم
…
لم يكن هذا ليتشكل صورة طيف امام ناظي أحدنا
لم يعد يفصلنا عن اليوم الموعود
سوى مشاعر قلبية نابضة
تسوي الارواح بالابدان
و أخرى
تكاد منها
الصدور تنفلق

كان حصاني الجواد يهرب الى ما وراء البصر
ليعود بقوته
و جبروته
قبيل صلاة المغرب
أطلت هذه المرة بعض أيامي مع حصاني الجواد
و كنت أركب ظهره تارة
و أحيانا
أعيره
من غير مقابل
بعض مكان أجفاني
و شعيرات صدري
عجبا
سيد مطاع
يصاحب ناسا لا يعرفهم
و قد كانوا بكلامه يعبثون
…
لم اصادف
صدرا ارحب
أفقت من ليلي و من نومي مرتبكا
ولم أعثر على هدوئي إلا بعد أن تلاصقت الزهرة بالشعرى
ثم حاولت النوم
هههههههههه
جاهدا
فلم أفلح
…

فاستسلمت لعجزي
و أرخيت عنان حرصي على الغفوة
و صافحت طلوع الليل مجددا
…
كانت السماء صافية
صفاء لبن ثدي الأم
لرضيعها
صفاء دعاء شيخ متبتل
جلست مجددا كما يجلس أي انسان ينظر
الى ايامه المدهونة
تارة بعسل
و تارة
مكوية بنار
…

جلست أنظر الى النار التي كانت
تارة
تذكي في روعي حب الخلود
و مرة

كان من المفروض علي أن أدع حصاني الجواد يلهو و يلعب بعض الوقت
أو بعض الشيء
و لكنه لا يزال يحاول ترقبي أنا
في انتظار جديد
…










